الحروف المقطعة (دراسة نحوية دلالية)
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.s1.2026/2Abstract
الحمد لله مسدي النعم، والصلاة والسلام على من أرسله تعالى و به ختم، وعلى آله وصحبه مصابيح الظلم، وبعد. يعد القرآن معجزة الله الخالدة؛ فهو خير كتاب، أنزل على خير نبي ورسول، أرسله الله لخير أمة من خلقه أجمعين. عليه، فالإعجاز فيه لا ينحصر في جانب أو جانبين، ولكن جوانب كثر، تنجلي يوما بعد يوم، فهو لا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه إلى أن يرث الله الأرض ومن وما عليها. وقد عكف كثير من العلماء على اكتناه أسرار القرآن وجوانب إعجازه كل حسب اختصاصه وميوله؛ فمنهم من تناول الإعجاز البلاغي، ومنهم من تناول الإعجاز الطبي، ومنهم من تناول الإعجاز العددي، ومنهم من تناول الإعجاز الجغرافي والبيئي... إلخ. فإن الحروف المقطعة قد أثارت اهتمام العلماء والمفسرين قديمًا وحديثًا وقيلت فيها أقوالْ شتى، وكتبت فيها آراء مختلفة. فقد ابتدأت تسع وعشرون سورة من القرآن الكريم بهذه الحروف المقطعة مثل (الم) و (الر) و(كهيعص) وأن هذه السور مكية عدا اثنتين فهما مدنيتان. ويدور اختلاف العلماء فيها على محورين أساسيين أحدهما أن هذا علم مستور استأثر الله به، والثاني أن المراد منها معلوم وذكروا فيه ما يزيد على عشرين وجهًا منها البعيد ومنها القريب. ولم يرد شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاني هذه الحروف.
Downloads
Downloads
Published
How to Cite
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Tasnim International Journal for Human, Social and Legal Sciences

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
