الفاظ الجهاد في القرآن الكريم وأثرها على الفكر الحسيني في واقعة الطف
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.s2.2026/5Keywords:
الأوزان الصرفية للفعل, الفاظ الجهاد في القرآن الكريم, الفكر الحسينيAbstract
يُعدُ الجهاد من أسمى العبادات والواجبات وأجلها أذ يسعى المسلم لنشر الأسلام وأعلاء كلمتهِ ومحاربة الظلم والفساد باليدِ او اللسانِ او القلبِ ‘ ومنها قوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّـهِ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) و كما قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) هو بابٌ من ابواب الجنة ولباس التقوى ودرع الله الحصينة وقد وردتْ في القرآن الكريم الفاظ متعددة للجهاد ذات معاني متعددة والفاظ مختلفة حسب السياقات القرآنية التي يأمر بها للجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمته والتضحيه في سبيله وهذا ما نراه جلياً في تضحية الإمام الحسين (عليه السلام) مثابراً بفكرهِ الثاقب وعقيدته السامية مضحياً بماله ونفسه في محاربة الفساد والطغيان والإنحطاط الخلقي لإعدائه من بني أُمية، وقد ركزتُ في هذا البحث على أهم المضامين الفكرية للإمام الحسين (عليه السلام) وقسمتهُ إلى أربعة محاور في ضوء الإعجاز الصرفي، فالمحور الأول: فكان حول صيغة الفعل الماضي الرباعي على زنة فاعِل و (يفاعِل)، والمحور الثاني صيغة الفعل الماضي الثلاثي على زنة (فَعَلَ) ومشتقاته، أما المحور الثالث بعنوان صيغة اسم الفاعِل من الفعل الماضي الرباعي على زنة (فاعٍل)، وتضمن المحور الرابع صيغة فعل الامر الرباعي على زنة (فاعل) كصيغة الفعل (جاهد) و خصص المحور الخامس والاخير دراسة حول صيغة الأستعداد للقتال بزنة فعل الأمر (افعلوا) وكان البحث يدور حول الفاظ الجهاد وإبراز الصورة الحية التي يتمتع بها المجاهدون في سبيل الله في ضوء دراسة الظاهرة في القرآن الكريم.
Downloads
Downloads
Published
How to Cite
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Tasnim International Journal for Human, Social and Legal Sciences

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
