العلوم الإنسانية وأثرها في التنمية المستدامة
الكلمات المفتاحية:
الإنسانية، الأثر، التنمية، الادب، الاستدامةالملخص
إن مفهوم التنمية من المفاهيم المهمة التي أحيطت بمزيد من الاهتمام لدى الكتاب والباحثين خصوصا في الأزمنة المتأخرة إذ نجد ذلك الاهتمام واضحا عندما نطالع أو نتصفح الكم الكبير من المقالات التي تناولت هذا المفهوم، وذلك لأهميته في حياة الفرد والمجتمع وعلى جميع الأصعدة، ففي الجانب الاقتصادي نجد لها ذلك الأثر الواضح على اقتصاد المجتمع باعتبارها أحد أهم أركان الحركة الداعمة لبقاء مجتمع مستقر اقتصادياً. والهدف من دراستنا للعلوم الإنسانية بصورة عامة وللأدب بصورة خاصة هو لبيان أهمية التنمية وتغذيتها من خلال ما ذكره الأدباء والكتاب في نصوصهم وتراثهم الأدبي والوقوف على أهم ما ذكروه في بيان الأسس الصحيحة للتنمية، والوقوف بوجه العوائق التي تحول دون تحقيقها كالآفات الاقتصادية والأزمات السياسية والاجتماعية. وهذا ما أشرنا إليه في مطاوي البحث حيث ركزنا على التنمية أسبابها وعوائقها سواء كانت في الجوانب السياسية أم الاقتصادية أم الاجتماعية، وقد كان ذلك من خلال اتباعنا للمنهج التحليلي الوصفي الذي يقوم على أخذ عينات بحثية وتحليلها تحليلا وصفيا واستخراج الأسس التنموية التي ذكرها الأدباء في نصوصهم ومحاولة قراءتها كما كانت في مجتمعاتهم المعاصرة. ومن ثم بيان أهم العوائق التي تحول دونها وذلك للعبور على نقاط القوة التي من شأنها أن تكون نقاط انطلاق في التنمية لجعلها تسير وفق أسس صحيحة وثابتة تورث لنا تنمية مستدامة غير آفلة، ومن هنا تتضح أهمية البحث، وذلك لما يترتب عليه من نتائج منها، أن العلوم الإنسانية بصورة عامة والأدب بصورة خاصة له الدور البارز في فهم الحاجة الاجتماعية. إن العلوم الإنسانية بصورة عامة والأدب بصورة خاصة له الدور البارز في فهم الحاجة الاجتماعية وإظهارها ومحاولة تنميتها وتطويرها بما يجعلها تنمية مستقرة ومستدامة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
