النشأة والتأصيل للتفسير الموضوعي
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.s1.2026/3الكلمات المفتاحية:
النشأة، التأصيل، التفسير الموضوعي، المنهج، التفسيرالملخص
إن من اقسام تفسير القران الكريم (التفسير الموضوعي)، وهو نوع من انواع التفسير يقوم بجمع الآيات المختلفة حول موضوع واحد ويخرج بنتائج يافعة ذو فائدة كبيرة؛ والبحث عن نشأة وتأصيل هذا النوع من التفسير؛ وقد عنى به القدماء من عصر النبي الاكرم ﷺ والائمة u من بعدهم، والمتتبع لجهود العلماء القدماء فإنه يجد جهودهم واضحه في هذا الفن، وقد تعددت صور التفسير التي أُلفت ومنها ما وصل الينا؛ وبعض ما زالنا لا نعلم منه الاّ القليل من خلال الكتب الموجودة العلمية المتوفرة، وأتضح أنّ هذا اللون من التفسير (الموضوعي) لم يظهر الاّ في القرن الرابع عشر الهجري، اذ ظهرت بوادر الاهتمام بهذا التفسير اكثر عناية وشيوعاً. وهذا الأسلوب من التفسير كان قد ابدى مراحله الأولى منذ عصر الرسول ﷺ، وذاك ماروه البخاري في صحيحه - رقم الحديث: 3428 - أخرجه مسلم (124)، عن عبدالله بن مسعود: لما نزلت هذه الآية ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾، شقى ذلك على اصحاب الرسول ﷺ وقالوا أينا لم يبلس ايمانهم فقال ﷺ: انه لي بذلك، الا تسمع الى قول لقمان لابنه ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾، وهنا اشارة واضحه ان اللفظ الواحد من القران الكريم له معان متعددة وان جميع الآيات المباركة يفيد في تحديد المعنى المراد، وجاء هنا ان معنى (الظلم) هو الشرك، فالتفسير الموضوعي يتطلب البدء بفهم شامل للقرآن الكريم عبر التفسير التجزيئي ثم جمع آيات موضوع معين وترتيبها، والاستعانة بالروايات والمصادر الأخرى، ومن المقترحات الهامة: استقصاء الآيات المتعلقة بموضوع واحد، دراسة مناسبات السور، وتحليل الموضوعات وفقًا لمبادئ القرآن، وكذلك الاستعانة بالمعاجم اللغوية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
