القصدية في كتب النحو القرآني كتابي (الجواري والأنصاري أنموذجا)
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.s1.2026/5الملخص
حرص النحويون منذ نشأة النحو العربي على إيجاد قاعدة نحوية لكل عبارة أو جملة، وذلك بالاعتماد على السليقة العربية، فإن وجدوا من العبارات مالا يناسب القواعد التي وضعوها بالاعتماد على السائد من كلام العرب أخذوه بالتقدير والتأويل هذا من ناحية الدارج في كلامهم، أما من ناحية كلام أقدس الكتب (القرآن الكريم)، فقد استعملوا الأساليب نفسها في التقدير والتأويل، فمثلا عند عدم وجود خبر للمبتدأ تأولوا ذلك بالتقدير، فالقرآن الكريم كلام الله، وكل كلمة تكون مقصودة فعند عدم ذكر الخبر في الآية القرآنية لابد أن يكون عدم الذكر عن قصد لأن القصد الذي تؤديه العبارة يختلف عن القصد في حالة الذكر، ولا شك أن يكون ذلك عن حكمة الهية بالغة ومقصودة. وحاولنا في هذا البحث استنباط القصد من وراء النحو القرآني عن طريق استقراء بسيط لكتابي (نظرية النحو القرآني لأحمد مكي الأنصاري) و (نحو القرآن للجواري) ومحاولة التعرف على آراء المفسرين والنحويين في ذلك. تقسم البحث على ثلاثة أجزاء: الأول نظري عرضت فيه لماهية القصد وأنواعه. والثاني عملي تضمن أخذ نماذج تطبيقية من كتاب نظرية النحو القرآني للأنصاري، والثالث نماذج تطبيقية من كتاب نحو القرآن للجواري.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
