الأثر التشريعي لتأخر إعجام القرآن الكريم الى زمن خلافة الإمام علي (عليه السلام)
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.16.2026/6الكلمات المفتاحية:
الأثر التشريعي، تأخر الإعجام، إعجام القرآن الكريم، الإمام علي (عليه السلام)الملخص
يتلخص هذا البحث في دراسة مسألة أثر تأخر إعجام القرآن والعربية من زاوية تشريعية فقهية , بعد أن تناولها أغلب الباحثين من زاوية لغوية أو قرائية بحتة , اذ تعد مسألة إعجام القرآن الكريم والتي تعني تمييز حروفه بالنقاط وكلماته بالحركات من المسائل التي تهتم بمرحلة تحول كبيرة ومؤثرة على الكتاب الكريم بعد مروره بعدة مراحل متأرجحة بين جمع القرآن الكريم واتلاف السنة الشريفة وتعدد القراءات القرآنية , وتوحيد القرآن بمقابل حرق باقي المصاحف الموجودة عند المسلمين , فعملية إعجام القرآن لم تتم في عهد الرسول (صلى الله عليه واله) ولا في عهد من خلفه بدايةً , وأنما تأخرت الى زمن الإمام علي (عليه السلام) فكانت مرحلة جديدة ونقطة مفصلية في تاريخ اللغة العربية والقرآن الكريم بشكل خاص, وقد ترتب على تأخره الى زمن خلافة الإمام (عليه السلام) أثر معرفي وتشريعي مهم , بسبب تعدد القراءات التي كانت احدى نتائج خلو النص من علامات الإعجام , والتي أدت الى تعدد المعنى في بعض النصوص القرآنية , وخصوصاً ما اشتمل على حكم شرعي لاحتمالها عدة قراءات , وبالتالي تغير الحكم الذي اراده الله , وهذا التأخر في الإعجام أثر على ذلك المنحى فكان لوضعه وتأسيسه على يد الامام علي (عليه السلام) بمثابة إرجاع النص القرآني الى دلالاته الأصل التي انزلها الله على رسوله الكريم , كما كان فيه اختزال لتخبط الغير ممن سبقه فيما يخص القرآن والسنة الشريفة , وبالتالي يستتب الأمر للإمام علي (عليه السلام) ويكون له الحكم والتصرف بدون اي منع او تأثير أو سلطة , فحاز (عليه السلام) بهذا التأخير شرف هذا العمل العظيم واضيفت هذه الفضيلة الى مناقبه الكثيرة , ومن جهة اخرى فإن بضبط النص القرآني ثبتت الأحكام المرادة من النصوص القرآنية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
