الحياء ودلالاته في شعر المديح الأندلسي- كتاب (نفح الطيب) مثالاً
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.16.2026/16الكلمات المفتاحية:
الحياء، الشعر الأندلسي، القيم، الحياء الأندلسي، نفح الطيبالملخص
سلط البحث الضوء على قيمة (الحياء) الأخلاقية المجتمعية في شعر المديح الأندلسي الذي يعد مرآة للحياة في بلاد الأندلس، ويعد (الحياء) من القيم الأخلاقية التي لها صلة بتحقيق مجتمعات مستدامة لأثره في تحقيق مجتمعٍ سوي قائم على احترام الآخرين، وتكمن جدّة البحث في طرح هذه الرؤية القيمية للمجتمع الأندلسي فيما هو مخالف للمألوف؛ إذ برهن على خلاف ما شيع عن الأندلسيين من انشغالهم باللهو وعدم الاكتراث لأوامر الدين ، فأبرزنا الجانب الخُلقي المتمثل بـ(الحياء) الذي يمدحه الشاعر الأندلسي ويحث عليه، وتطرقنا إلى ذلك من خلال منهج تحليلي قائم على دراسة معاصرة لاستراتجيات الخطاب وسيميائيات لغة الجسد والتطرق لنظرية الوجه في تفسير النص الشعري، وأيضًا الكشف عن الأنساق الثقافية المضمرة، وبيان الوظيفة الانتباهيّة. كما عرّجنا فيه إلى ارتباط الإيقاع بالموضوع، وتطرقنا إلى حيوات الشعراء الذين ذكروا الحياء في مدائحهم وسماتهم الخُلقية وخلفياتهم الثقافية. وقد وقع اختيارنا على المختارات الشعرية لكتاب (نفح الطيب) للمقَّري (ت 1041هـ)، لكونه أوسع مصدر أندلسي نقل واقع الأندلس مدعومًا باختيارات أدبية، وقد وجدنا أن لشعر المديح كانت الكفة الراجحة في ذكر (الحياء) مثل: مدح حياء الممدوح من الله تعالى، ومدح حياء أهالي قرطبة، ومدح حياء صبيان الخلفاء، ومدح حياء المرابطين، وذكر حياء آخر ملوك غرناطة لعدم تمكنهم من الحفاظ على البلاد، كما وجدنا حياء المادح من الممدوح في عدة مواضع، وهذه النماذج تؤكد على أن الحياء فطرة في الأندلسيين، وبمدحه توجيه للمتلقين، وبه تأكيد على تأثرهم والتزامهم بتعاليم وشرائع الدين الإسلامي التي تعد (الحياء) شعبة من شعب الإيمان وهو خلق الإسلام.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
