مُنْطَلقاتُ الدَّرسِ اللِّسَانيّ الحَديث فِي الدَّلالِةِ مِنَ البُنيويَّةِ إِلى الإِدرَاكيَّةِ
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.s2.2026/24الكلمات المفتاحية:
الدَّرسُ اللِسَانيّ، الدِّلالة، البُنيويَّة، الإِدرَاكيَّةالملخص
أَنّ الدَّلالةَ مِنَ المُرتكزاتِ الأسَاسيّةِ الَّتي كَانَتْ وَما زَالتْ الشّغلُ الشّاغل، فِي كُلِّ اللّغاتِ بِمختلفِ تَوجهاتِهِم مِن فَلاسِفةِ، وَمناطقةِ وَفقهاءِ وَمفسرِينَ وَنقّاد وَأدباء وَلغويّينَ، بَيدَ أَنّهُ لكُلّ مِنهم مَنهجه وَأسلوبهِ، بِحيث جَاءتْ دِراستهُم بِحسبِ مَا يَعتري مَرجعياتهم، وَمِن بَينَ هَذا كُلّه كَانَت اللُّغة الأداة الَّتي عُبر بها عَمّا يَرمونَ الولوج إِليهِ، فَبَين التَّدرج التَاريخيّ الَّذي شَهدهُ الدَّرسَ اللِّسَانيّ مِن إِهمالٍ للدِّلالة؛ جَعلَها مَدعاة للنَّظر فِي أهَميتها عَلَى المِحوَريِنِ العِلميّ وَاللُّغويّ، لذا رُمنا الوقوف عَلَى المَبادئِ المُنظمة للعملياتِ الذّهنيّةِ المؤسسة لبناء المعنى، وَعزمنا البَحثَ قُدمًا عِبرَ رابطٍ أسَاسيٍ يُدركُ أَنّ اللُّغةَ لَيستْ مُجردُ بِناءًا شَكليًّا؛ بَل هيَ لَصيقةٌ بِالمُنطلقاتِ الإدراكيّةِ البَشريّة مُعتمدا عَلَى الوَظيفةِ العَقليّة، بِالتالي فَما لها أَنّ تَكونُ إِلّا اِنعكاسًا عَنْ جَنبةٍ مَعرفيّة يَتحلى بِها بني البَشر عَلَى مُختلفِ تَوجهاتِهم الثّقافيّة وَالاجتماعيّة ثَاويةً بِذلكَ عَلَى التّجربةِ البَشريّة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
