مخارج الأصوات العربية بين القدماء والمحدثين
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.17.2026/30الملخص
إنِّ اللغات لا تسير في حياتها على نحو من الصدفة المطلقة، ولا تتخبط في تنقلها على ألسنة الناس تخبط عشواء، بل يحكمها في هذا وذاك قوانين تكاد ترقى إلى مكانة القوانين الطبيعية، وتشكل الأصوات الجزء المهم في تَكّون هذه اللغات، من هذه اللغات اللغة العربية، ولما كانت اللغة تتوزعها مجموعة أنظمة، فإنها تبدأ " بالنظام الصوتي (بصوامته وصوائته) وما يسود فيه من ظواهر. ويهدف هذا البحث إلى دراسة مخارج الأصوات الصامتة والصائتة في اللغة العربية من منظور صوتي دقيق، للكشف عن الآليات النطقية التي تسهم في إنتاج الأصوات اللغوية وتمييزها. تُقسم الأصوات العربية إلى قسمين رئيسين: • الأصوات الصامتة، وهي الأصوات التي يحدث فيها تضييق أو إغلاق في مجرى الهواء، وتنتج من مناطق مختلفة في جهاز النطق، بدءًا من الحنجرة وانتهاءً بالشفتين. وقد تم تصنيف هذه المخارج إلى خمسة مخارج رئيسة: الحلق، اللسان، الشفتين، الخيشوم، والأسنان. • الأصوات الصائتة، وهي الحركات القصيرة والطويلة (المدود)، وتتميّز بمرور الهواء بسلاسة دون اعتراض، وتنشأ غالبًا في منطقة الحنجرة وتُشكَّل عبر تجويف الفم. يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، متتبعًا مواضع المخارج بدقة، ومبرزًا دورها في التمييز بين الأصوات ودعم البنية الصوتية للكلمات، كما يتناول الفروق الصوتية والوظيفية بين الصوائت والصوامت، وأثرها في التشكيل الصوتي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
