المتروكون من الرواة الثقاة وكيفية التعامل مع مروياتهم في البحث التاريخي
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.s3.2026/5الكلمات المفتاحية:
المتروكون، الاختلاف المذهبي، الاختلاط، الموضوعيةالملخص
من المشكلات التي تواجه الباحثين في البحث التاريخي هي الطعن في العديد من الروايات التاريخية المروية عن رواة شهد لهم بالمصداقية والثقة، بما يجعل الباحث في حيرة من امره في كيفية التعامل مع مروياتهم في البحث، هل بالترك باعتبارهم من الرواة المتروكين ام بالأخذ عنهم، والى اي حد يكون ذلك؟ البحث يسلط الضوء على الرواة الثقاة المتروكين، فمنهم من طعن بنزاهته، ومنهم من طعن بصحة ضبطه لسوء الحفظ والوقوع بالغلط حتى تعرضوا للحجــر وهجرت مجالسهم وردت رواياتهم. قسم البحث على اربع محاور: المحور الأول يتعلق بمعنى المتروكين لغة واصطلاحا وتحديد أسباب ترك رواية الثقاة، والمحور الثاني تناول الأسباب المذهبية لترك الرواة الثقاة ولاسيما الرواة الشيعة، اذ عد التشيع تهمة تدعو الى تجريح الراوي والطعن في عدالته معززا بالأمثلة والشواهد، والمحور الثالث تناول تغيير أحوال الرواة الثقاة الناشئ عن اختلاط العقل او الخرف او تغيير الذاكرة والنسيان بسبب تقدم العمر بما يحمل على الوقوع في الغلط، فضلا عن ضعف البصر او فقدانه او فقدان الراوي لكتبه فيقع بالغلط لعدم حفظه وانتفاء شرط الضبط معززا أيضا بالشواهد، اما المحور الرابع فقد خصص في البحث عن كيفية التعامل مع مرويات الثقاة المتروكين سواء كان ذلك للأسباب المذهبية وفق قواعد تضمن تعزيز صحة المرويات من عدمها بإخضاعها للنقد والتحليل العلمي أي ان الاعتماد لا يقتصر علي سند الرواية فقط وانما مضمونها او ما ورد في متنها، او روايات المختلطين ومن تغيير حالهم بان يكون الاعتماد علي قاعدة قبول رواياتهم قبل التغيير وترك ما بعده اذا ما امكن تحديد زمن التغيير مع عدم الاستغناء عن النقد الباطني لمتن الروايات أيضا. والله ولي التوفيق
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
